الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
281
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
فقالت : أرسلني إليه حتى أسلم بين يديه ، فأرسلها ومعها عسكر وأموال جزيلة أخرجتها معها من الحصار ، فلا زالت حتى وصلت إلى عمر رضي الله عنه فقالت له : يا أمير المؤمنين هل هنا أحد أكبر منك ؟ قال : نعم محمد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، هذا قبره الشريف وأشار إلى الروضة المطهرة ، فقالت : لا أسلم إلا بين يديه فأجابها لما قالت . فلما أتت الروضة المنورة سلمت وجلست بأدب ووقار في حضرة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقالت : أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، ثم قالت خرجت من الظلمات إلى النور ، وأنا أخشى يا رسول الله أن يدنس إيماني المعاصي فاسأل ربك الذي أرسلك إلينا بالحق أن يقبض روحي قبل أن أعصيه مرة أخرى ، ثم وضعت رأسها على عتبة المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم فماتت من ساعتها ، فبكى عمر رضي الله عنه من حسن حالها وأمر بغسلها وتجهيزها ودفنها بالبقيع بين الصحابة رضي الله عنهم » « 1 » . تمام الإسلام الباحث محمد غازي عرابي تمام الإسلام : هو مقام فناء العبد وبقاء الحق « 2 » . ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني : « آفة الإسلام : العلل » « 3 » . حظ الإسلام الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره حظ الإسلام : هو ما أفرد الإنسان من شهادة التوحيد ، فخرج به عن جملة الجاحدين وإن لم يثبت في زمرة المؤمنين « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 102 101 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 111 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 2 ص 54 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 110 ( بتصرف ) .